جاء ذلك بحضور قيادات وزارة التضامن الاجتماعي، وممثلي وزارتي التربية والتعليم والتنمية المحلية والبيئة، ووفد التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، برئاسة الأستاذ حاتم متولي، نائب رئيس الأمانة الفنية للتحالف، وضم الوفد الأستاذة غادة فتحي، المستشار الإعلامي للتحالف، والأستاذة آية إمام، مدير مشروعات التحالف، إلى جانب ممثلي مؤسسات المجتمع الأهلي الشريكة والمنفذة، ومن بينها الهيئة القبطية الإنجيلية، وراعي مصر، وحياة كريمة، ومصر الخير، وصناع الخير، وصناع الحياة، وجمعية رعاية مرضى الكبد، وممثلي مؤسسات التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي.
واستعرض الاجتماع الموقف التنفيذي والإنجازات المحققة في 47 مركزًا لتنمية الأسرة والطفولة موزعة على 9 محافظات، حيث تم الانتهاء من أعمال الفرش والتجهيز، إلى جانب إعداد وتأهيل الكوادر العاملة بالجمعيات والمؤسسات المسند إليها التشغيل، وبلغت نسبة التنفيذ الإجمالية 78%.
وبدأ التشغيل الفعلي في 41 مركزًا من خلال مؤسسات المجتمع المدني الأعضاء بالتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، لتعمل كمراكز خدمية وتنموية متكاملة تستجيب لاحتياجات الأطفال والأسر والمجتمعات المحلية، ونجحت حتى الآن في الوصول بخدماتها إلى نحو 40 ألف مستفيد.
ومن جانبه، أكد الأستاذ حاتم متولي، نائب رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، أن تجربة تشغيل مراكز تنمية الأسرة والطفولة تمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة والتكامل بين الدولة والمجتمع المدني، مشيرًا إلى أن ما تحقق على أرض الواقع يعكس قدرة مؤسسات المجتمع الأهلي على تحويل الشراكات إلى خدمات وبرامج ملموسة تصل إلى الأطفال والأسر في المجتمعات المستهدفة.
وأضاف متولي أن هذه التجربة تعد مثالًا يُحتذى به في كفاءة التشغيل وتعظيم الأثر التنموي، من خلال توحيد الجهود وتكامل الخبرات والإمكانات بين الجهات الشريكة، بما يضمن الاستخدام الأمثل للموارد، واستدامة الخدمات، والوصول بها إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين.
وأكدت المهندسة مرجريت صاروفيم أن نموذج الشراكة والتكامل بين مؤسسات الدولة وقطاع العمل الأهلي أثبت فاعليته في تحويل مراكز تنمية الأسرة والطفولة إلى منصات خدمية وتنموية فاعلة داخل قرى «حياة كريمة»، مشيرة إلى أن الهدف لا يقتصر على تقديم خدمات منفردة، وإنما يمتد إلى بناء منظومة متكاملة تستجيب لاحتياجات الطفل والأسرة والمجتمع المحلي.
وتأتي تنمية الطفولة المبكرة في مقدمة مكونات التشغيل داخل المراكز، من خلال خدمات الحضانات ورياض الأطفال، حيث تضم المراكز التي دخلت التشغيل حضانات للطفولة المبكرة، إلى جانب فصول لرياض الأطفال للمرحلتين KG1 وKG2، وسجلت المراكز نحو 2,689 طفلًا خلال العام الدراسي الأول.
كما تتضمن الخدمات المقدمة أنشطة تعليمية وتربوية وتفاعلية لتنمية مهارات الأطفال ودعم نموهم المتكامل، إلى جانب تنظيم الأنشطة الصيفية والبرامج الترفيهية والتعليمية، بما يوفر بيئة آمنة ومحفزة تساعد الأطفال على التعلم واكتشاف قدراتهم ومواهبهم منذ السنوات الأولى.
وفي المجال الصحي، تم تقديم أكثر من 6 آلاف خدمة طبية منذ بدء تنفيذ البروتوكول، إلى جانب تنظيم قوافل طبية متعددة التخصصات وندوات ولقاءات توعوية تناولت عددًا من القضايا الصحية، بما يسهم في رفع الوعي الصحي وتحسين جودة الحياة داخل المجتمعات المستهدفة.
وشملت الخدمات كذلك تنفيذ برامج وأنشطة رياضية من خلال الأكاديميات الرياضية، بهدف اكتشاف المواهب وصقلها في سن مبكرة، وتنمية القدرات البدنية والمهارية، وإتاحة فرص التدريب والتأهيل الرياضي للأطفال والنشء.
وفي الجانب الثقافي والتعليمي، نفذت المراكز مجموعة من الأنشطة والبرامج التفاعلية الموجهة للأطفال، إلى جانب تنظيم دورات لتعليم اللغة الإنجليزية للفتيات والسيدات، بما يسهم في تنمية مهاراتهن وتعزيز فرصهن في التعليم والعمل.
كما تضمنت الأنشطة برامج لدعم الأسرة والتوعية المجتمعية، من خلال ندوات ولقاءات تناولت موضوعات التربية الإيجابية وحقوق الطفل وتعزيز المشاركة والمسؤولية المجتمعية، إلى جانب تنفيذ برامج للتمكين الاقتصادي وورش تدريبية حول تأسيس المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر وريادة الأعمال.
وفي إطار التوسع في نماذج الخدمات المتخصصة، يجري العمل على عدد من المبادرات الاستراتيجية، من بينها إنشاء مركز لإعادة التأهيل بمحافظة سوهاج ومدرسة للبرمجة بمحافظة البحيرة، بما يعزز تنوع الخدمات المقدمة وفقًا لاحتياجات المجتمعات المحلية.
وناقش الاجتماع آليات تطوير العمل خلال المرحلة المقبلة، بما يضمن رفع معدلات التشغيل، وتحسين جودة الخدمات، وتعزيز منظومة المتابعة والتقييم، ووضع آليات واضحة لاستدامة التشغيل والخدمات، مع تعظيم الاستفادة من الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني باعتبارها شريكًا رئيسيًا في تحقيق المستهدفات التنموية.
وأكدت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي أن المرحلة المقبلة تستهدف البناء على ما تحقق خلال العامين الماضيين، وتطوير مراكز تنمية الأسرة والطفولة لتصبح منصات متكاملة تبدأ بالاستثمار في السنوات الأولى من عمر الطفل، وتمتد بخدماتها إلى دعم الأسرة وتمكينها، بما يحقق أثرًا أكثر استدامة على الطفل والأسرة والمجتمع المحلي.
وشارك في الاجتماع الدكتور ولاء جاد الكريم، مدير الوحدة المركزية لحياة كريمة بوزارة التنمية المحلية والبيئة، والمهندس العميد لؤي أنس، المستشار الهندسي لوزارة التضامن الاجتماعي، والأستاذ شادي سالم، استشاري وزارة التضامن الاجتماعي للمشروعات، والأستاذة حنان مصطفى، رئيس الإدارة المركزية للأسرة والمرأة، والدكتورة هانم عمر، مدير عام الإدارة العامة لشئون الطفل، والدكتور إبراهيم السعودي، مدير عام الإدارة العامة لرياض الأطفال بوزارة التربية والتعليم.
يأتي ذلك في إطار جهود مؤسسات التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي لتعزيز الشراكة مع مؤسسات الدولة، ودعم جهود التنمية المتكاملة، وتوسيع نطاق الخدمات المقدمة للأطفال والأسر في قرى المبادرة الرئاسية «حياة كريمة».
أعلنت مؤسسة مرسال الخيرية عن تقديم دعم لمستشفى سيوة المركزي...
تحت مظلة التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، تواصل جمعية ال...
يُهنئ التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي المهندس خالد عبد ا...
قامت جمعية الدكتور مصطفى محمود، تحت مظلة التحالف الوطني للعم...
في إطار الجهود المستمرة لدعم وتحسين مستوى الرعاية الصحية في...
مركز إيكروم الإقليمي في الشارقة أعلن فوز مكتبة الإسكندرية بج...